الشيخ محمد تقي التستري

213

قاموس الرجال

عمرو بن أوس » . فالظاهر توهّم الشيخ في الرجال في جعل هذا والد شدّاد . وكيف كان : ففي الاستيعاب ويقال فيه : أوس بن أبي أوس ؛ وجعل البخاري هذا وأوس بن أوس واحدا . وفيه أيضا : وحديثه عن النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - في تحزيب القرآن حديث ليس بالقائم ، وحديثه في المسح على القدمين في إسناده ضعف . قلت : الظاهر أنّ حكمه بضعف إسناده ، لأنّهم لا يرون مسح القدم ، بل غسله . لكن أسد الغابة نقل خبره بلفظ « المسح على الخفّين » لا « القدمين » فقال : عنون أبو نعيم أوس بن أبي أوس ، وروى عن يعلى بن عطاء ، عن أبيه ، عن أوس بن أبي أوس ، قال : « رأيت النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - توضّأ ومسح على نعليه ، وقام إلى الصلاة » . وأمّا ما قاله : من أنّ « حديثه في تحزيب القرآن ليس بالقائم » فأراد به ما رووه عن عثمان بن عبد اللّه بن أوس الثقفي ، عن جدّه أوس بن حذيفة ، قال : قدمنا وفد ثقيف على النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - فنزل الأحلافيّون على المغيرة ، وأنزل المالكيّين قبّته وكان - صلّى اللّه عليه وآله - يأتينا فيحدّثنا بعد العشاء الآخرة ( إلى أن قال ) قال - صلّى اللّه عليه وآله - في تخلّفه عنّا ليلا عن وقته : « طرأ عليّ حزبي من القرآن ، فأحببت أن لا أخرج حتّى أقضيه » قال : فلمّا أصبحنا سألنا أصحابه عن أحزاب القرآن كيف تحزّبونه ؟ فقال : ثلاث ، وخمس ، وسبع ، وتسع ، وإحدى عشرة ، وثلاثة عشرة ، وحزب المفصّل . [ 1005 ] أوس بن خولي الخزرجي قال : شهد بدرا وسائر المشاهد ، ولمّا قبض النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - قال لعليّ - عليه السلام - : أنشدك اللّه ! وحظّنا من النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله -